كيف تميز بين االاخبار الكاذبة والحقيقية .

0 50

محمد ابراهيم الشطب

لاشك ان الاعلام الالكتروني اصبح اليوم واسع الانتشار بفضل وسائله المتعددة بما يعرف  وسائل التواصل الاجتماعي  واصبحت الاخبار والمحتويات  كثيرة جدا لتعدد مصادرها ومنشئيها وصناعها فلابد من طريقة تمكن مستخدمي الاعلام الاكتروني من التمييز بين الاخبار  الكاذبة والاخبار الحقيقية .
هناك مجموعة ملاحظات   نضعها امام كل من يستخدم الاعلام الالكتروني لمعرفة  الاخبار والمحتويات الاخرى الكاذبة والمزيفة  ونشرها او الترويج لها و التعليق عليها  ومشاركة المعلومات المغلوطة عن طريق الخطأ عبر الانترنت ويجب اتباعها ليتجنب نشر الاخبار  الكاذبة وتحري حقيقة الاخبار والمحتويات .

تحقق من المصدر:

تحقق من عنوان الويب للصفحة التي تبحث عنها. في بعض الأحيان، قد تحتوي المواقع الإخبارية الكاذبة على أخطاء إملائية في عنوان URL أو تستخدم امتدادات نطاقات أقل انتشارًا، مثل “‎.infonet” أو “‎.offer”. إذا كنت لا تعرف الموقع، فابحث في قسم “نبذة عنا”.

تحقق من الكاتب:

ابحث عن كاتب الخبر لمعرفة ما إذا كان شخصًا يتمتع بالمصداقية. على سبيل المثال، أهو شخص حقيقي، وهل هو حسن السمعة؟ هل يكتب في مجال خبرته المحدد، وهل لديه أجندة معينة؟ ضع في اعتبارك الدافع المحتمل لدى الكاتب.

تحقق من المصادر الأخرى:

هل نشرت الخبر وسائل إعلامية أو إخبارية أخرى حسنة السمعة؟ هل تم الاستشهاد بمصادر موثوقة في الخبر؟ لدى وكالات الأنباء العالمية المحترفة إرشادات تحريرية وموارد شاملة للتحقق من الحقائق، لذلك إذا وجدت إنها تنقل الخبر هي الأخرى، فهذه علامة جيدة.

تمتع بعقلية نقدية:

يُصاغ الكثير من الأخبار الكاذبة بذكاء لإثارة ردود فعل عاطفية قوية، مثل الخوف أو الغضب. فتناول الموضوع بفكر نقدي واسأل نفسك: لماذا نُشر هذا الخبر؟ هل للترويج لقضية أو أجندة معينة؟ هل لدفعي إلى النقر للوصول إلى موقع ويب آخر؟

تحقق من الحقائق:

ستستشهد الأخبار الموثوقة بالكثير من الحقائق، مثل البيانات والإحصاءات والاقتباسات من الخبراء وما إلى ذلك. فإن لم يكن أي من ذلك موجودًا، يجدر بك التساؤل عن السبب. غالبًا ما تتضمن التقارير التي تحتوي على معلومات خطأ على تواريخ غير صحيحة أو تتابعات زمنية معدلة، لذلك يُفضل التحقق من توقيت نشر المقالة. هل الخبر حديث أم قديم؟

تحقق من التعليقات:

حتى إذا كان المقال أو الفيديو أصيلاً، فقد لا تكون التعليقات أدناه صحيحة. غالبًا ما يمكن إنشاء الروابط أو كتابة التعليقات المنشورة ردًا على المحتوى تلقائيًا بواسطة الروبوتات أو الأشخاص المعينين لنشر المعلومات المضللة أو المربكة.

تحقق من تحيزاتك الشخصية:

لدينا جميعًا تحيزات؛ فهل يمكن أن يؤثر انحيازك في طريقة ردك على المقالة؟ يمكن لوسائل التواصل الاجتماعي إنشاء غرف صدى من خلال اقتراح أخبار تتناسب مع عاداتك الحالية في التصفح واهتماماتك وآرائك. وكلما ازدادت قراءاتنا من مصادر ووجهات نظر متنوعة، زاد احتمال قدرتنا على استخلاص استنتاجات دقيقة.
تحقق مما إذا كان الأمر محض دعابة:
تحظى المواقع الساخرة بشعبية، وفي بعض الأحيان لا يكون من الواضح دائمًا ما إذا كانت الأخبار مجرد مزحة أم محاكاة ساخرة. تحقق من موقع الويب لمعرفة ما إذا كان معروفًا بالسخرية أو تأليف أخبار مضحكة.

تحقق من صحة الصور:

ربما تم تعديل الصور التي تراها على وسائل التواصل الاجتماعي أو تم التلاعب بمحتوياتها. تشمل العلامات على الفبركة المحتملة للصور: تموُّج الخطوط المستقيمة في الخلفية، والظلال الغريبة أو الحواف غير المستوية ودرجة لون البشرة التي تبدو مثالية للغاية. ضع في اعتبارك أيضًا أن الصورة قد تكون دقيقة ولكن كل ما في الأمر أنها مُستخدمة في سياق مضلل. بإمكانك استخدام أدوات مثل البحث العكسي عن الصور من Google للتحقق من مصدر الصورة وما إذا كان قد تم التغيير فيها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد